Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٨٩٨

فحكَّمه فقال فرسك الورد، وقصرك بزرنج، وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم. فقال طلحة: أف لك، لم تسألني على قدري وإنما سألتني على قدرك، وقدر قبيلتك باهلة! واللَّه لو سألتني كل فرس وقصر وغلام لي لأعطيتك ثم أمر له بما سأل وقال: واللَّه ما رأيت مسألة محكم ألأم منها.

وقال قيس الرُّقيات يرثي طلحة الطلحات:

كانَ لا يحرم الخليلَ ولا يَعْـ … ــــتلُّ بالنُّجلِ طيبَ العَذِراتِ (١)

سَبِطَ الكَفَّ بالنوال إذا ما … كان جُودُ البخيل حَبْسَ العِداتِ

وجاء أيضًا: في سنة (٦١ هـ) كان طلحة بن عبد اللَّه بن خلف الخزاعي تحت إمرة سلم بن زياد والي خراسان وسجستان، وكان يقود أحد الجيوش، ثم أصبح واليًا على سجستان، فجبى المال وأعطى زواره ومات فيها (٢).

ولقد كان والده عبد اللَّه من قبله كاتبًا على ديوان البصرة لعمر بن الخطاب وعثمان حتى قتل في معركة الجمل (٣). كما أن عائشة زوج الرسول ﷺ أنزلها شقيقها محمد بن أبي بكر ﵄ في دار عبد اللَّه الخزاعي بالبصرة بعد انتهاء المعركة، على صفية بنت الحرث وهي أم طلحة الطلحات (٤).

طلحة (*) بن عبيد اللَّه الخزاعي

هو طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز الخُزاعي أبو المطرف (٥).