Skip to content

موسوعة القبائل العربية الحيسمان بن عبد الله الخزاعي

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٨٨٢

في رواية ثانية: وروي ربعي بن حراش، عن عمران بن حصين، عن أبيه، قال: قلت يا رسول اللَّه، أو يا محمد، إن عبد المطلب كان خيرًا منك لقومك، كان يطعمهم السَّنام والكبد، وأنت تنحرهم. فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قال: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فانطلق ولم يكن أسلم.

فلما أسلم قال: يا رسول اللَّه، كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا، فما أقول الآن وقد أسلمت؟

قال: قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت وما جهلت (١). أخرجه الثلاثة.

الحيسمان (*) بن عبد اللَّه الخزاعي

كان الحيسُمان أول من قدم مكة بمصاب قريش يوم غزوة بدر الكبرى.

فقالوا: ما وراءك؟

قال: قتل عُتبة بن ربيعة، وشَيبة بن ربيعة، وأبو الحكم بن هشام، وأمية بن خلف، وزمعة بن الأسود، ونُبيه ومنُبه ابنا الحجَّاج، وأبو البختري بن هشام، فلما جعل يُعدد أشراف قريش قال صفوان بن أميَّة وهو قاعد في الحجر: واللَّه إن يعقل هذا فاسألوه عني، فقالوا وما فعل صفوان بن أمية؟ قال: ها هو ذاك جالسًا في الحجر وقد واللَّه رأيت أباه وأخاه حين قتلا (٢).

أما ابن الحيسُمان، فقد قتله اللصوص في داره بمدينة الكوفة سنة (٣٠ هـ) فكتب الوليد بن عُقبة إلى عثمان في أمرهم بعد أن تعرف عليهم فجاء الأمر بقتلهم (٣).