موسوعة القبائل العربية
أوله وآخره. فقال النبي ﷺ: "مازال الشيطان يأكل معه حتى إذا ذكر اسم اللَّه استقاء ما في بطنه".
رواه أحمد بن حنبل عن ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، ولا يعرف له غير هذا الحديث (أخرجه الثلاثة) (١).
بُدَيل (*) بن ورقاء الخزاعي
هو بُديل بن ورقاء بن عبد العُزَّى بن ربيعة بن جُزَي بن عامر بن عبد مازن ابن عديّ بن عمرو بن عامر بن لُحي. . . وكان أدهى العرب (٢).
وكان بُديل شريفًا وله قدر في الجاهلية بمكة، وكتب إليه النبي ﷺ يدعوه إلى الإسلام (٣).
وقال ابن إسحاق: إن قريشًا يوم فتح مكة لجأوا إلى دار بُديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع، وشهد بديل وابنه عبد اللَّه حنينًا والطائف وتبوك، وكان من كبار مسلمة الفتح، وقيل أسلم قبل الفتح (٤).
وأبناء بُديل هم عبد اللَّه قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه، ونافع بن بديل قتل يوم بئر معونة، وأبو عمرو بن بديل وكان على رؤوس المصريين الذي ساروا إلى الخليفة عثمان بن عفان، وكانوا يأتمرون بأمره (٥).
وندب النبي ﷺ بُديل الخزاعي للإشراف على سبي هوازن من حنين إلى الجعرانة حتى يقدم (٦) عليه.