Printed page ٩/ ٧٩١
فلا واللَّه أَلْبَسُ ثَوْبَ عَمْرٍو … وَلَوْ قَلَّ الثِّيَابُ وَلَوْ عَريتُ (١)
تَعَلَّمْ أَنَّ شَرَّ فَتًى أُناسٍ … وَأَرْضَعهُ خُزاعيٌ كَتيتُ (٢)
ويمنَعُكَ الوَلاءَ وأَنْتَ عَبْدٌ … وأُمْنَعُ حَيْثُ كُنْتُ إذا لُقِيتُ (٣)
ويستطرد بالهجاء تارة وبالفخر تارة أخرى. . .
عمرو (*) بن الحارث الخزاعي
هو عمرو بن الحارث الخزاعي، شاعر جاهلي، يقول في ولاية خزاعة للبيت:
وَنَحْنُ وَلينَا البَيْتَ من بَعْد جُرْهُم … لنَمْنَعَهُ من كُلِّ بَاغٍ وآثِمِ (٤)
وَنَتْرُكَ ما يُهْدَى له لَا نَمَسُّه … نَخَافُ عِقَابَ اللَّهِ عِنْدَ المَحَارِمِ (٥)