Skip to content

موسوعة القبائل العربية رجال خزاعة وبطونها في الاشتقاق اللغوي

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٧٠٨

و (الكَنُود): الكَفُور للنِّعمة، ومن ذلك قول اللَّه ﷿: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)﴾ [العاديات: ٦].

ومنهم: بنو ضَبِيس. و (ضَبِيسُ): فعيل من قولهم: رجلٌ ظَبِيسٌ، إذا كان سيئ الخُلق.

ومنهم: أكْثَم بن أبي الجَوْن (١) وهو الذي قال النبي ﷺ: "فرأيت عمرو بن لُحَيُّ يجر قُصْبَه في النار وأشبه بني عمرو به أكثم" (٢).

و (الأكثم): العظيم البطن.

ومنهم: سُليمان بن صُرَدَ، رأس التوابين، قتل يوم عين وردة.

ومنهم: خندَب بن وهبِ، حامل لواء خُزاعة.

ومنهم: الحُصَين بن نَضْلةَ الكاهن، سيد أهل تهامة.

ومنهم: معتِّب بن أكوع الشاعر. و (الأكوع): الذي في كوع يده اعوجاجُ. والكُوع: المَفصِل بين الذِّراع والكفّ مما يلي الإبهام. الرجل أكوع والمرأة كوعاء.

ومنهم: عاتكة بنت خُليف (٣)، وهي أمُّ معبد التي نزل بها النبي ﷺ لما هاجر. ولها حديث.

ومنهم: مطرود بن كعب بن عُرْفُطة الشاعر، الذي رَثَى هاشمًا وعبد شمس ونوفلا والمطلب: بني عبد مناف. و (العُرفُط): ضرب من الشجر.

ومنهم: عمرو بن الحَمِقِ الكاهنُ، صحب النبي ﷺ وشهد المشاهد مع علي ابن أبي طالب كرم اللَّه وجهه وقتله معاوية بالجزيرة، وكان رأسه أول رأس نصب في الإسلام. و (الحَمِق) زعموا: الخفيف اللِّحية.