Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٦٤٢

فريج) بقطع كل دلو ينزل عليه في البئر ولا يملؤه بالماء، ودارت المعركة وانتهت بخسارة فادحة للمناصير وغنموا منهم غنائم كثيرة، ومنعوا منهم آل نابت كثير وقتلوا منهم من قتلوا.

وهنا الشاعر الدوَّاي يصور المشهد بعد أن وصل وقد كان ضمن من كان على البئر الشمالية وأنشد يقول:

صاح المصيّح واعتلى رأس مشذوب … نفّ التراب وجاه وقل الفزاعي (١)

وأنا مع أولهم على كور منجوب … لاني من ذهني ولاني بواعي (٢)

كل أبلجٍ مودخل في سمل ثوب … نقله من البارود في القرن صاعي (٣)

يا ما حديناهم مع ضنك لهبوب … ضيق وهو قبل عطسه وساعي (٤)

شبهتهم حشو مع السوق مجلوب … وطيّ علي الحد يوم استباعي (٥)

يتلون مثل اللي طويل صهيله

قصيدة حمد بن سلامة آل نابت (ابن جروة)

في معركة بين آل نابت وإحدى القبائل، وكان كبير القوم يتغزل بإحدى بنات عشيرته اسمها (منيرة) وعندما لحقوا الإبل قال العقيد: "عندما أكفيكم هذا الفارس" ويقصد ابن جروة هل ستخبرون منيرة بذلك؟ قالوا له: "اللي عندك هاته أهل الإبل لحقوا" فما كان منه إلا أن صوَّب سلاحه وأطلق رصاصة فأصاب بها ذلول من آل نابت، ولكن كان الوقت لا يسعفه، فضربه أحد فرسان آل نابت (بذات البندق) دون أن يطلق عليه الرصاص، وقام الآخر وسحب بندقية من يده ودارت رحى المعركة وقتل ذلك العقيد فتمثل حمد بن سلامة بن جروة بهذه الأبيات: