بعد مقتل فلاح بن مانع آل حثلين من قبل عسكر الأتراك في الأحساء كان ابنه راكبًا في "الخرج" جنوب الرياض، وكان "يقيّض" خيله، وبعد أن علم بمقتل أبيه أراد أخذ ثأره فأرسل "الشلايل" (٢) لآل مرة، فأقبل راعي الشلايل على الأمير "علي المرضف" فقال له المرضف: اذهب لآل مرة و"آل بشر" (٣) فإن "قطعوا الشلايل" فأبشر بسعدك - فإن لم يفعلوا فلن أثيبك". وفعلا ذهب راعي الشلايل لآل بشر وقاموا بتقطيع الشلايل، وأقبل المرضف وآل مرة على العجمان في موقع في "الحبل" واسمه "قدام" وكانت مُطير في ذلك الموقع، فأقبل المرضف فقال له الفارس المعروف "محمد الطويل": حَوْلوا تقهووا!!. فقال له المرضف: الخيل تيك لنا ولا للقوم؟ فقال له الطويل: إلا للقوم. قال المرضف: الفزعة اللي تأتي تأكل وتشرب مهي مسويه شي!! واللَّه ما نمالحكم إلا بعد أن نمالحهم" (٤) وركض وركضوا (آل مرة) معه على مُطير وما هي إلا لحظات حتى أتوا بخمسة عشر "قلاعة" (٥) ثم دارت رحى المعركة وهزم الدويش زعيم مُطير ومن معه.