Printed page ٨/ ٩٦٤
ننطح شباها والقبايل شهود … وان لاح براق من الوسم زرناه
واليا ركبنا كل قبا عنود … يا من بنا المصلاح لو طال مفلاه
كله لعينا كل وضحا تنود … والا خلوج بوها قد رميناه
نرعى بها في نازحات الحدود … لازبر الوسمي واسقى النبت ماه (١)
بآلاد مسعر في الحرايب زنود … يا سعد منهم محزمه في الملاقاه
قصيدة دخيل بن الرديني على قافيتي الحاء والدال بوصل الهاء في الأخيرة:
وهي من لحن المسحوب:
تكون بادية الدواسر في واديها فترة القيظ (٢) وفي الشتاء ينتجعون إلى البر تبع إبلهم وماشيتهم وطلبا للمرعى ثم يعودون للوادي إلى وقت الصفري (٣).