موسوعة القبائل العربية
وبعض سدير والقصيم وآخرون نزلوا البحرين وعاد قسم منهم إلى الخبر والدمام، وسكن بعض الدواسر جنوب العراق بمنطقة تسمى باسمهم.
ما ذكره الشيخ/ عبد الله بن خميس في معجم اليمامة عن ديار الدواسر:
وقال آخر:
جازت القور والهارم أمًّا … ثم مالت لجانب الدهناء
وقالت العيوف بنت مسعود أخي ذي الرَّمة:
خليلي قوما فارفعا الطرف وانظرا … لصاحب شوق منظرًا متراخيا
عسى أن نرى والله ما شاء فاعل … باكثبة الدهنا من الحي باديا
وإن حال عرض الرمل والبعد دونهم … فقد يطلب الإنسان ما ليس رائيا
يرى الله أن القلب أضحى ضميره … لما قابل الروحاء والعرج قاليا
وقال ذو الرَّمة:
حنت إلى نعم الدهنا فقلت لها … أمّي (هلالا) على التوفيق والرشد
الواهب المائة الجرجور حانية … على الرباع إذا ما عن بالسيد
وقال أيضًا:
غراء آنسة تبدو بمعقلة … إلى سويقة حتى تحضر الحفرا
تشتو إلى عجمة (الدهناء) (١) ومربعها … روض يناصي أعالي ميثة العفرا
وهكذا يكثرون من ذكرها، ويحنون إلى أجارعها ووعاسها وشقائقها وصرائمها.
وأخيرا فإن الدهناء (بنية) تمد وتقصر على خلاف بين البصريين والكوفيين في ذلك.