قد وقف جانبا من شعره على البارزين من قومه مطنبا في، ذكر أخبارٍ تميم معتبرا كل ما حوت خراسان أمجادا لهم، ومآثر (١).
وبلغ التميميون شأوا بعيدا في دفع حركة الفتح الإسلامي، واعتبرت بعض المناطق فتحا تميميا خالصا وذلك كمدينة "بخارى" أيام قتيبة (٢)، وأنقذ فرسان تميم الجيوش الإسلامية الفاتحة من مآزق كثيرة كمال حدث في "سمرقند" أيام ولاية الجنيد الُمري (٣)، وردوا هجمات عنيفة على حصون المسلمين كمال في قصر "أسفاد" أيام ابن خازم، وكما في قصر "الباهلى" في عام ١٠٢ هـ (٤).
وكان في طليعة تميم في هذه الغزوات فرسان كثر عرفوا بالشدة، والصرامة، كشعبة بن ظهير النهشلي الحنظلي (٥)، وسورة بن الحر الدارمي الحنظلي (٦) وعاصم ابن عمير السعدي السمرقندي (٧).