Skip to content

موسوعة القبائل العربية نبذة عن قبيلة تميم ودور الفتوحات الإسلامية في استقرار أكثرهم خارج الجزيرة العربية

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٨/ ١٦٦

(ب) ما ذكره فوزان بن حمد محمد الماضي عنه بني تميم

(١):

نبذة عن قبيلة تميم ودور الفتوحات الإسلامية في استقرار أكثرهم خارج الجزيرة العربية

تحتل قبيلة تميم مركزا مهما في التاريخ العربي (٢)، فهي قبيلة عربية، مضرية، عدنانية، كانت من أوفر القبائل عددا، وأوسعها بلدا، وأكثرها عظيما، وأمنعها حريما، وقد افترقت قبائل وبطونا كثيرة عرفت بالعز المنيع، والنسب الرفيع، والفصاحة، والشعر.

وهم أشد الأمة على المسيح الدجال، عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله ﷺ ويقول: أهم أشد أمتي على الدجال"، قال وجاءت صدقاتهم فقال النبي ﷺ: "هذه صدقات قومنا"، قال وكانت سبية منهم عند عائشة فقال رسول الله ﷺ: "أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل" متفق عليه.

ويقول معاوية: مضر كاهل العرب، وتميم كاهل مضر، مؤيدا بذلك رأى صعصعة بن ناجية في أن تميما هامة مضر وكاهلها (٣) وتميم لها الشرف العود والعز والأقعس، والعدد الهيضل، وهي في الجاهلية القدام والذروة والسنام (٤)، وهي من أكبر قواعد العرب (٥).

وكانوا حكام الحج وقضاة سوق عكاظ، وأرباب الحكم فيه، وكانت السدانة لهم قبل أن يتسلمها قُصي (الجد الخامس للرسول ﷺ) بسنين عدة (٦).