موسوعة القبائل العربية
بنو السعيراء يردون عايش بن جعدة
وفي ترجمة عايش بن جعدة التميمي الصحابي من بني السعيراء في كتاب الإصابة لابن حجر قال صعصعة بن معاوية للأحنف بن قيس أتراني أخطب إلى قوم فيردونني، فقال: لو أتيت بني السعيراء لردوك. فقال: لا جرم أنزل عن دابتي حتى آتيهم، فأتي (عايش بن جعدة) المذكور ووقف عليه، وخطب إليه - طالبا مصاهرته فقال له: انزل فنزل فأمر بدابته فضرب وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسب بني السعيراء لا لرجوعه ماشيا ولكن لرده مع أنه تميمي مثلهم.
بحث في نماذج الأكفاء لبني تميم في المصاهرة
علي بن أبي طالب ﵁
-
مما حدثنا به التاريخ أن علي بن أبي طالب ﵁ رغب في مصاهرة بني تميم فقد عقد قرانه على إحدى بناتهم وهي ليلى بنت مسعود بن خالد بن ريعي ابن مسلم بن حنبل بن نهشل بن دارم بن حنظلة التميمي (٢) وأنها أنجبت منه أبا بكر بن علي وإن أبا بكر هذا أخ من الأب للحسن والحسين ﵄ وأن هذه الصلة جعلته يفدي الحسين بنفسه ويجود بروحه في الدفاع عنه ضد بني أمية في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
وفي نساء بني تميم أيضًا أم حبيب (٣) بنت عمرو بن الأهتم السعدي التي تزوجها الحسن بن علي ﵄ وذلك كرما لمنزلة أبيها الصحابي الجليل عمرو بن الأهتم السعدي وتقديرا لقومها وقبيلتها التي كانت من أبر وأقوى القبائل