موسوعة القبائل العربية
وانتهت المعركة بمقتل عيسى بن طريف شيخ قبيلة آل بن علي وهزيمة مبارك بن عبد الله (١).
وقعة قصر البدع
(٢):
جرت أحداثها بعد موقعة أم سوية بثلاث سنوات وذلك في سنة ١٢٦٧ هـ/ ١٨٥٠ م بعد أن استنجد الشيخ مبارك بإمام نجد فيصل بن تركي آل سعود فجمع الإمام فيصل قواته في الرمحية ثم انتقل إلى جلوين بين القطيف والأحساء وهناك وصلته مساعدات من قبائل بني هاجر وآل مرة والعجمان واتجهت جميع القوات بقيادة عبد الله بن فيصل إلى قطر فنزلت بلدة سلوى ثم جاءوا الصريف في الزاوية الجنوبية من قطر وحاصرت الحملة قصر البدع الذي تتواجد فيه قوات الشيخ محمد وأخيه علي وبعد ذلك جرى الهجوم على القصر وأجبرت قوات عبد الله قوات آل خليفة على الفرار إلى البحرين مخلفة وراءها عددا من السفن التي استخدمها الشيخ مبارك بن عبد الله للهجوم على البحرين بعد أن جهزه عبد الله بن فيصل.
وقعة رأس تنورة
(٣):
وتعرف بموقعة مسيمير أيضًا. وجرت أحداثها بعد موقعة قصر البدع وذلك في سنة ١٢٦٧ هـ بعد أن جهز عبد الله بن فيصل الشيخ مبارك بن عبد الله بن أحمد آل خليفة للهجوم على البحرين، اتجه الشيخ مبارك يقود جيشا من بني هاجر والجلاهمة في طريقه للبحرين لمقابلة جيش الشيخ محمد آل خليفة وبالقرب من رأس تنورة حيث جرت أحداث المعركة التي أسفرت عن مقتل الشيخ مبارك وبشر بن رحمة الجلاهمة والفارس ناصر بن مريط الهاجري (٤).