Printed page ٦/ ٢٤٠
أمْسَى بِكَوْرِ أُثالٍ لا براحَ به … بعد اللِّقَاءِ وأَمْسى خائِفًا وَجِلَا
وقال أبو داود الرُّؤاسي العامري (١):
وَنَحْنُ أهْلُ بُضَيع يوم واجهنا … جَيْشُ الحُصَيْنِ طِلاع الخائِف الْكَزِمِ
ساقوا شُعُوبًا وعنْسًا مِنْ ديارِهِمُ … ورجْل خثْعَمَ مِنْ سَهْلٍ وَمِنْ عَلَمِ
وقال أيضًا:
ظَلَّتْ يَحَابِرُ تدعَى وَسْطَ أرْحُلِنَا … والمستميتونَ مَنْ حَاءٍ ومن حَكَمِ
حتَّى تولوا وقد صارت غنيمتُهُم … طعنًا وضربًا عريضًا غيرَ مُقْتَسَمِ
وقال عامر بن الطفيل العامري (٢):
أتونا بِشَهْرانَ العريْضَة كُلِّها … وأَكلُبِهَا في مثل بَكْرِ بْنِ وائِلِ
وقال أيضًا:
وخثعم حَيٌّ يُعْدَلُونَ بِمَذْحِجٍ … وهلْ نَحْنُ إلا مِثْلَ إحْدَى الْقَبَائِلِ
يحابر: مراد، حَاءُ: بطن من حكم، كور أُثال وبُضيع: جبلان
هضب الأجشر والعرقوب (٣) يُعَدَّان موضعًا واحدًا لقربهما من بعضهما البعض.