Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٦/ ٢٣٣

الذَّهابُ والكَوْرُ وما حولهما من المواضع برنية

(*)

جاء في "معجم البلدان" (١) قوله: الذهاب: بضم أوله وآخره باءٌ موحدة.

وقرأت بخط ابن نباتة السعدي الشاعر في شعر لبيد بن ربيعة العامري: الذَّهاب: بكسر أول والضم أكثر هو غائط من أرض بني الحارث بن كعب، أغار عليهم فيه عامر بن الطفيل - الكلابي العامري -، وعلى أحلافهم من اليمن. قال لبيد بن ربيعة - العامري -:

إني امْرُؤٌ مَنَعَتْ أرُومَةُ عامرٍ … ضَيْمي وقد حَنِقتْ عليَّ خُصومُ

منها حُوَيٌّ والذُّهاب وقَبْلَه … يوم بِبُرْقَةِ رحْرحَانَ كَرِيمُ

وقال عامر بن الطُّفيل العامري:

ونَعُدُّ أيامًا لنا ومآثرًا … قِدْمًا تَبِذُّ الْبَدوَ والأَمْصَارَا

منها حُوَيٌّ والذُّهابُ وبِالصَّفَا … يوم تَمَهَّدَ مَجْدُ ذاك فسارا

وقال النابغة الجعديُّ العامري (٢):

أتاهن أنَّ مياهَ الذُّهاب … فالأَوْقِ فَالْمِلْحِ فَالمِيْثَبِ

وقال أبو دُوَاد الرُّؤَاسيُّ العامري (٣):

لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوَان الكتاب … بِبَطْنِ أُفَاقَ أو بَطْنِ الذُّهاب

وقال النابغة الجعديُّ أيضًا (٤):

فذُهاب الْكَوْرِ أَمْسَى أَهْلُهُ … كُلُّ مَوْشِيٍّ شواه ذِي رَمَلْ

دَارُ قَوْمِي قبلَ أنْ يُدْرِكَهُمْ … عَنَتْ الدَّهْرِ وعَيْشٌ ذُو خَبَلْ