Skip to content

موسوعة القبائل العربية ٥ - "وفد بني هلال"

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٦/ ١٢٨

٥ - "

وفد بني هلال

"

وذكر الواقدي وفد بني هلال بن عامر، وذكر فيهم عبد عوف بن أصرم، أسلم وسماه رسول الله ﷺ عبد الله، وفيهم قبيصة بن مخارق الذي له حديث في الصدقات وذكر في وفد بني هلال زياد بن عبد الله بن مالك، فلما دخل المدينة يمم منزل خالته ميمونة بنت الحارث، فدخل عليها، فلما دخل رسول الله ﷺ منزله رآه فغضب ورجع، فقالت: يا رسول الله إنه ابن أختي فدخل ثم خرج إلى المسجد ومعه زياد فصلى الظهر، ثم أدنى زيادا فدعا له، ووضع يده على رأسه، ثم حدرها على طرف أنفه، فكانت بنو هلال تقول: ما زلنا نتعرف على البركة في وجه زياد، وقال الشاعر لعلي بن زباد بن عبد الله:

يا بن الذي مسح الرسول برأسه … ودعا له بالخير عند المسجد

أعني زيادًا لا أريد سواءه … من عابر أو متهم أو منجد

ما زال ذاك النور في عرنينه … حتى تبوأ بيته في ملحد

وجاء المدينة وفد من بني عامر فيه لبيد بن ربيعة العامري وجبار بن سلمي العامري، فانزلهم رسول الله ﷺ دار رملة بنت الحارث، وقالوا: (يا رسول الله إن الضحَّاك بن سفيان، سار فينا بكتاب الله وسنتك التي أمرته، وأنه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله وأنه أخذ الصدقات من أغنيائنا، فردها إلى فقرائنا).

قال ابن حجر:

"بنو عامر بن صعصعة: يجتمعون معه ﷺ في مُضر بن نزار، مَرَّ أنه ﷺ سئل عنهم فقال: "جمل أزهر يأكل أطراف الشجر"، وفي حديث حسن: أتينا النبي ﷺ بالأبطح، وهو في قبة له حمراء فقال: "من أنتم؟ فقلنا: من بني عامر، فقال: