موسوعة القبائل العربية
ما يزيد عن ثلاثين ألف فدان في المراكز الأخرى، وتعدُّ عشيرة الطحاوية من عشائر الهنادي الباررة في الزراعة لأنها تملك هذه المساحات الكبيرة من الأراضي الخصبة في الديار المصرية (١).
والهنادي على رأسهم عشيرة الطحاوية كانوا بدوًا يسكنون الخيام أو بيوت الشعر منذ قرن ونصف قرن فقط، ولكنهم بعد ذلك تركوا البداوة وسكنوا القرى ومالوا للزراعة والتحضُّر في المدن، واشتهروا بتربية الخيول العربية من الصافنات الجياد ويتاجرون فيها من مدة كبيرة، ويأتيهم الأمراء والأعيان والفرسان من كل مكان لشراء الخيول (٢) الأصيلة، ولربما جلبوا سلالات أوروبية الآن، وقد ملك العديد منهم اصطبلات لتربية هذه الخيول، واشتهر الطحاوية من الهنادي بحب الصيد بالخيول والصقور (٣) فكانوا في غاية النزاهة والإقبال على الحياة ببساطة وراحة بال، ومن الطحاوية رجالات كثيرون نالوا قسطًا من العلم وتقلَّدوا مراكز ومناصب قيادية في الدولة المصرية منذ عهد الملكية وحتى الآن.
رجالات الطحاوية البارزون:
أذكر عمدة الطحاوية في جزيرة سعود قبلي بمركز الحسنية محافظة الشرقية وهو يونس زيدان، وعمدة جزيرة سعود بحري وهو النادي الطحاوي، وعمدة منشية راغب عبد الكريم عبد الحفيظ حافظ راغب الطحاوي، أما عمدة عموم عشيرة الطحاوية في محافظة الشرقية فهو الشيخ سعد عبد الله سعود الطحاوي،