Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ١/ ١٥٣

حرب المساعيد وجَرْم (فُضَاعة) ومقتل المنطار

ذكر رواة المساعيد لما تواتر عن أجدادهم وأيده مخطوط جفر الذهب (١) ومفاده أن المساعيد بعد أن نشرهم الله في بلاد فلسطين أيام الأمير سليمان بن عمرو المسعودي ونسله ما يعرف بالأمراء حتى الوقت الحاضر، وكانت حينئذ قبيلة بني جَرْم (٢) (وهم بنو جَرْم بن رَبَّان بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قُضَاعة) كانت هذه القبيلة قبل القرن السابع الهجري عزيزة الجانب ومساكنها في جبال الشراة من شرق الأردن ثم هاجرت إلى فلسطين، وقد بأن عليها الانقراض وبدأ عليها الضعف في تلك الحقبة الزمنية، فنزل شيخ بني جَرم واسمه عَقِيل الجَرمي يرافقه ظعن من البدو من قومه على قبيلة المساعيد القوية التي امتد نفوذها من شرق غزة حتى مشارف نابلس، وبعد تسعين يومًا من الضيافة والكرم من عشائر البادية المساعيد لهؤلاء القوم من جَرْم الذين طنبوا عليهم، وذات صباح جاء الشيخ عقيل الجَرْمي ضيفًا على الأمير سليمان بن عمرو المسعودي، وبعد تناوله القهوة العربية أراد الأمير سليمان أن يتأكد من حسبه ونسبه ويعرف فطنته ومدى علمه ومعرفته، فقال للشيخ عَقِيل متسائلًا عن أصله ونسبه: هل أنت من كبار الجهود صغار الوهود قَتَّالة الفُرس واليهود؟ ويقصد هنا الأمير المسعودي قبيلة المساعيد لما