موسوعة القبائل العربية
Printed page ٢/ ٥٧٤
فلما وصل للنبي ﷺ شِعره؛ قال: اذهبوا به فاقطعوا عني لسانه. فأعطوه حتى رضي فكان معني كلام النَّبِيّ ﷺ هو إرضاء نفسه، فلما قدم العباس على النَّبِيّ بعدها قال له ﷺ: أنت القائل: "فأصبح نَهْبِي ونَهْب العبيد بين الأقرع وعُيّينة؟ فقال أبو بكر ﵁: بين عُيّينة والأقرع، فقال النَّبِيّ: هما واحد، فقال أبو بكر: أشهد أنك كما قال الله تعالى:
﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩].