قصة ابن الدغنة السُّلَمي قاتل دُرَيْد بن الصِّمَّة
قال ابن إسحاق:
في غزوة حُنين سنة ثمان بعد الهجرة وبعد الفتح لمكة المكرمة لما سمعت هوازن برسول الله ﷺ وما فتح عليه من مكة جَمَعها مالك بن عوف النَصْري فاجتمع إليه من هَوازِن جُشَم كلها، وسعد، وناس من هلَال بن عامر، وثَقَيْف، وغاب عن هَوَازِن كعب ومنهم عُقيل، وقُشَيْر، وجعدة، وَكذلك كل بني كِلَاب لم يحضر منهم أحد مع هَوَازِن.
وكان في جُشَم دُرَيْد بن الصِّمَّة (١) شيخ ليس فيه شيء إلا التيمُّن برأيه ومعرفته بالحرب وكان شيخًا مُجرِّبًا، وفي ثقيف سيدان لهم هما قارب بن الأسود بن مسعود بن مِعْتب (الأحلاف)، والثاني: ذو الخِمَار سبيع بن الحارث (مالك) ومعه أحمر بن الحارث أخيه، والقيادة العامة لمالك بن عوف النصري من (نصر بن