Skip to content

صفوة التفاسير ٥٢

صفوة التفاسير

محمد علي الصابوني

Printed page ٢/ ٣٥٤

٦ - المقابلة البديعة ﴿وَبُرِّزَتِ الجحيم لِلْغَاوِينَ﴾ مقابل قوله عن السعداء ﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ﴾ .

٧ - مراعاة الفواصل في أواخر الآيات مثل ﴿الْمُتَّقِينَ، الْغَاوِينَ، ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ وهو من السجع الحسن الذي يزيد في جمال البيان.

تنبيه: «روي أن إبراهيم يلقى أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترةٌ وغبرة فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصن! فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يا رب: إنك وعدتني ألاّ تخزني يوم يُبعثون، فأي خزيٍ أخزى من ابي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقول يا إبراهيم: انظر تحت رجلك فينظر فإِذا هو بذيخ - ذكر من الضباع - متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار» رواه البخاري.