Skip to content

صفوة التفاسير ٧٥

صفوة التفاسير

محمد علي الصابوني

Printed page ٢/ ٢٩٥

حذف جواب الشرط ثقةً بدلالة اللفظ عليه ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إِن كنتم تعلمون ذلك فأخبروني عنه.

٧ - طباق السلب ﴿وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ﴾ .

٨ - تأكيد الكلام بذكر حرف الجر الزائد ﴿مَا اتخذ الله مِن وَلَدٍ﴾ أي ما اتخذ ولداً وكذلك ﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ ذكر ﴿مِنْ﴾ في الجملتين تأكيداً تثبيتاً للنفي.

٩ - الطباق في ﴿عَالِمِ الغيب والشهادة﴾ .

١٠ - التأكيد بإِنَّ واللام ﴿وَإِنَّا على أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾ لإِنكار المخاطبين لذلك.

١١ - الطباق المعنوي ﴿ادفع بالتي هِيَ أَحْسَنُ السيئة﴾ لأنه المعنى ادفع بالحسنة السيئة فهو طباق بالمعنى لا بالفظ.

١٢ - واو الجمع للتعظيم ﴿رَبِّ ارجعون﴾ ولم يقل ارجعني تعظيماً لله جل وعلا.

١٣ - المجاز المرسل ﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾ أطلق الكلمة على الجملة وهو من إِطلاق الجزء وإرادة الكل.

١٤ - المقابلة اللطيفة بين ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ وبين ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ. .﴾ الآيتان.

١٥ - القصر ﴿أَنَّهُمْ هُمُ الفآئزون﴾ .

١٦ - جناس الاشتقاق ﴿وَأنتَ خَيْرُ الراحمين﴾ .

١٧ - السجع الموزون الخالي من التكلف وهو كثير مشهور.