Skip to content

صفوة التفاسير ١٨

صفوة التفاسير

محمد علي الصابوني

Printed page ٢/ ٩١

كفَّار في النعمة يجمع ويمنع.

البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:

١ - التشبيه التمثيلي ﴿أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشتدت بِهِ الريح﴾ لأن وجه الشبه منتزع من متعدد.

٢ - التشبيه المرسل المجمل ﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ ومثلها ﴿مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ .

٣ - الطباق في ﴿أَصْلُهَا ... وَفَرْعُهَا﴾ وفي ﴿طَيِّبَةً ... وخَبِيثَةٍ﴾ وفي ﴿يُذْهِب ... ويَأْتِيَ﴾ وفي ﴿سِرّاً ... وَعَلانِيَةً﴾ وفي ﴿أَجَزِعْنَآ ... وصَبَرْنَا﴾ .

٤ - طباق السلب في ﴿فَلاَ تَلُومُونِي ولوموا أَنفُسَكُمْ﴾ .

٥ - التعجيب ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ الله مَثَلاً﴾ .

٦ - التهديد والوعيد ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾ .

٧ - صيغة المبالغة ﴿ظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ لأن فعول وفعّال من صيغ المبالغة.

٨ - السجع المرصَّع دون تكلف مثل ﴿البوار ... القرار ... النار﴾ الخ.