Skip to content

صفوة التفاسير ١٣٠

صفوة التفاسير

محمد علي الصابوني

Printed page ١/ ٤٣٨

في الشوق إِليه والحنين وقد أحسن من قال:

وأفرحُ ما يكونُ الشوقُ يوماً ... إِذا دنتِ الدّيارُ من الديار

لطيفَة: السعادة والشقاوة بيد الله فموسى بن عمران ربّاه فرعون فكان مؤمناً، وموسى السامري ربّاه جبريل وكان كافراً، فلم تنفع تربية الأمين لموسى السامري، ولم تضر تربية اللعين لموسى الكليم ﵇، وقد أنشد بعضهم في هذا المعنى:

إِذا المرءُ لم يُخْلَقْ سعيداً من الأزَل ... فقدْ خابَ من ربَّى وخابَ المُؤمَّلُ

فموسى الّذي ربّاهُ جبريلُ كافرٌ ... وموسًى الذي ربّاه فِرْعونُ مُرْسَل