Skip to content

المنصوب على التقريب الفصل الأول: التقريب عند الكوفيين المبحث السابع: مجيء الخبر جملة.

المنصوب على التقريب

إبراهيم بن سليمان البعيمي

Printed page ٥٠٨

المبحث السابع: مجيء الخبر جملة

هل يصح في التقريب أن يكون خبره جمل؟

لم يتعرض الكوفيون لهذه المسألة لا بإثبات ولا بنفي، وإن كنت أرى الجواز إذ ما المانع من ذلك ويجعل منه قوله تعالى: ﴿هَذا كِتابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ﴾ ١ بجعل جملة (ينطق) هي خبر التقريب، والمعربون للقرآن أجازوا فيها أن تكون حالاً، وأن تكون خبراً لاسم الإشارة و (كتابنا) بدل أو عطف بيان، أوجملة (ينطق) خبر ثانٍ، والجار والمجرور (بالحق) حال، وجعلوا العامل في الحال اسم الإشارة قال المنتجب: "وقوله: ﴿هَذا كِتَابُنَا يَنْطِقُ﴾ هذا مبتدأ، وكتابنا خبره، وينطق يجوز أن يكون خبراً بعد خبر، وأن يكون هو الخبر،