Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم أباطيل الشيعة

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٥/ ٤٦٨

أباطيل الشيعة

المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٢/٣/١٤٢٥هـ

السؤال

قابلني رجل، وأخذ يعطينا بعض الأسئلة، والفرق بين السنة والشيعة، ومن هذه الأسئلة:

١- من هو الشخص الذي وضعه النبي ﷺ على الخلافة وتمت المبايعة له، ومن قال بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن.

٢- من زوج فاطمة الزهراء حيث قال النبي ﷺ فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذني، ومن آذاني، فقد أغضب الله.

٣-من سلب حق فاطمة ﵂ وأخذ حقها؟.

٤- اللهم والي من والى علياً، علي مع الحق، علي مع القرآن، علي مدينة العلم، علي علي علي، كثرت الأحاديث عن علي، من زوج النبي- ﷺ فاطمة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن الحديث عن الشيعة كثير، ولكننا سنختصر الحديث في إشارات:

أولاً: الشيعة فرق كثيرة أشهرها الإمامية وهي التي تسمى: (الرافضة) ، وهي التي توجد الآن في إيران والبحرين والخليج.

ثانياً: مذهب الرافضة يرجع تأسيسه إلى رجل يهودي اسمه: (عبد الله بن سبأ) ، تظاهر بالإسلام ثم ادعى أن علياً ﵁ هو: (الوصي) بعد رسول الله ﷺ.

ثالثاً: المذهب الرافضي تطور حتى أصبح مذهباً خارجاً عن الإسلام، فقد دخلت فيه عقائد ضد الإسلام من أسوئها:

(١) القول بأن القرآن ناقص، وهذا يضاد القرآن الذي فيه قول الله -تعالى-: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" [الحجر:٩] ، فقد أكد ﷿ أنه سيحفظ القرآن الذي أنزله وهو الذكر، والله إن الذي يعتقد أن القرآن قد نقص فقد كذب الله ﷿، وهذا القول قال: به قرابة ثلاثين عالماً من علمائهم، لما ذكره الطبرسي من علمائهم.

(٢) اتهام أم المؤمنين عائشة ﵂ بالكفر، والله ﷿ قد أخبر أنها من أهل الجنة كما في سورة النور عندما قال -تعالى-: " ... أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم" [النور:٢٦] ، ومن وصفها بالكفر فقد كذب الله ﷿.

(٣) اتهموا الصحابة- ﵃ بأنهم كفروا ما عدا أربعة، وهذا تكذيب للقرآن الكريم الذي مدح الصحابة ﵃ وأثنى عليهم في عشرات الآيات، وجاءت الأحاديث تثني عليهم، وتبين فضل كثير منهم، وخاصة العشرة المبشرين بالجنة، الصحابة ﵃ الذي نصروا النبي ﷺ ونشروا الدين في الأرض، ونقلوا لنا القرآن والسنة، واعتقاد الرافضة يؤدي إلى إبطال الدين والقرآن، وهذا مقصود زعمائهم الذين أسسوا هذا المذهب.

(٤) يزعمون أن الله ﷿ لا يعلم الغيب وهو ما يسمونه "البداء"، أي أن الله ﷿ يخبر بالخبر ثم بغيره، وهذا قول من لا يعرف الله ﷿، وقالوا بهذا القول بسبب تغيير أحد أئمتهم للإمام الذي نصبه من بعده، فلما مات في حياة أبيه كان الخبر كاذباً، فبدلاً من أن يعترفوا بخطأ معتقدهم نسبوا الخطأ إلى الله ﷿ أي أن الله هو الذي أخبر ثم أماته، وغير إرادته ليكون الإمام أخاه الآخر.