Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم الصلاة عند القبور

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٥/ ٣١٧

الصلاة عند القبور

المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٢٣/١٢/١٤٢٣هـ

السؤال

نهى النبي ﷺ عن الصلاة في المقابر ولعن المتخذين القبور مساجد، وورد أن النبي ﷺ صلى عند قبور بعض الصحابة -رضوان الله عليهم- منهم أم سعد، وطلحة بن البراء، وأم أمامة وغيرهم، فما الجمع بين هذا الاختلاف؟ وما هو القول الصحيح في ذلك؟

الجواب

الحمد لله، نعم، لقد نهى النبي ﷺ عن الصلاة إلى القبور والصلاة عند القبور، وذلك أن الصلاة عند القبور وسيلة إلى الشرك بها، ومن ذلك قوله ﷺ كما في صحيح مسلم (٥٣٢) من حديث جندب بن عبد الله ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله قبل أن يموت بخمس يقول:" ... ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك" وما ذكر في السؤال من أن النبي ﷺ صلى عند بعض قبور الصحابة لا أعلم أنه صلى عند القبر الصلاة المعروفة المشتملة على الركوع والسجود بل معنى ذلك أنه صلى عليها صلاة الجنازة هذا هو الظاهر ولعل السائلة فهمت أنه صلى عندها الصلاة التي نهى عن فعلها عند القبور، مما يلزم منه التعارض، فإذا علمنا أن المراد بصلاته عند قبور من ذكر هي صلاة الجنازة لم يكن بين الأحاديث الصحيحة في النهي عن الصلاة عند القبور وبين صلاة النبي ﷺ على بعض أهل القبور تعارض، والله أعلم.