Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم تقدير آخر ساعة من يوم الجمعة

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٢٠٦

(٦/١٤٠) ، ويشهد لهذا ما أخرجه البخاري في صحيحه (٨٩٣) ، ومسلم في صحيحه

(٨٥٢) ، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعاً ... وفيه: (وأشار بيده يقللها) . هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: (وقال بيده يقللها يزهدها) ، وفي رواية لمسلم (٨٥٢) ،: "وهي ساعة خفيفة".

على هذا؛ فتحديدها بخمسين دقيقة بعيد جداً، وتحديدها بأقل من هذا تحكم لا دليل عليه، فينبغي تحريها في جميع الوقت الذي أرشد إليه نبينا ﷺ، كما يتحرى المسلم ليلة القدر في ليال العشر من رمضان، عله أن يوافق هذه الساعة فيستجيب الله له، وإلى هذا المعنى أشار الإمام النووي في المجموع (٤/٤٧١) ، حيث قال: "ويُحتمل أن هذه -يعني ساعة الإجابة يوم الجمعة- متنقلة، تكون في بعض الأيام في وقت، وفي بعضها في وقت، كما هو المختار في ليلة القدر ... " أ. هـ، والله -تعالى- أعلم.