Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم رد السلام على غير المسلم

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ١٠٢

رد السلام على غير المسْلِمِ

المجيب د. محمد بن سليمان المنيعي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/آداب المعاملة

التاريخ ٥/٥/١٤٢٤هـ

السؤال

ما هو حكم الشرع في رد السلام على غير المسلم؟

هل هو حرام؟ هل نرد عليه بتحية الإسلام؟ هل نرد عليه كما قال، حتى لو كان غير السلام عليكم، مثل صباح الخير.. الخ؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

السلام سنة ورده واجب، فإذا كان الرد على مسلم فكما قال تعالى: "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً" [النساء:٨٦] ، وإن كان على كافر وجب أن يقول: وعليكم، لحديث عروة بن الزبير ﵁ أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ قالت: دخل رهطٌُ من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليكم، قالت عائشة ﵂: ففهمتها، فقلت: وعليكم السام واللعنة، قالت: فقال رسول الله ﷺ: "مهلاً يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله" فقلت يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله ﷺ: "قد قلت: وعليكم" رواه البخاري (٦٠٢٤) ، ومسلم (٢١٦٥) .

وأما غير ذلك من التحيات المتداولة فلا بأس بالرد بها، ولكن لا يبدؤهم بها، بل يرد عليهم بما قالوا، لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه" رواه مسلم (٢١٦٧) .