Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم تقبيل الأخت

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ٣٥

تقبيل الأخت

المجيب د. عبد الرحمن بن علوش المدخلي

عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/الأخلاق

التاريخ ٢٧/٠٤/١٤٢٥هـ

السؤال

فضيلة الشيخ: زوجي يحب أخته بجنون، ويقبلها بجنون، وفي بعض الأحيان ينام معها، هل هذا جائز أم لا؟.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإن تقبيل ذات المحارم من بنات وأخوات جائز إذا أمن على نفسه الشهوة، فقد سئل الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- هل يُقبِّل الرجل ذات محرم منه؟ قال: إذا قدم من سفر ولم يخف على نفسه، والأصل في هذا أن النبي ﷺ حين قدم من الغزو قبَّل فاطمة ﵂، رواه أبو داود والترمذي.

وفي صحيح مسلم من حديث البراء ﵁ قال: دخلت مع أبي بكر ﵁ على أهله فإذا عائشة ﵂ ابنته مضطجعة قد أصابتها حُمى فرأيت أباها يُقبِّل خدها، وقال: كيف أنت يا بنية؟ وقد قَبَّل خالد بن الوليد ﵁ أخته، لكن اشترط العلماء لذلك شروطاً:

١- أن يكون للرحمة.

٢- ألا يكون على الفم، بل على الجبهة أو الرأس، أو الخد أحياناً.

٣- أن يكون لسبب كسفر أو مرض.

٤- ألا يخاف على نفسه، فإن خاف على نفسه ترك ذلك.

أما بالنسبة للنوم معها فإن كان على سرير واحد فلا يجوز شرعاً؛ لأن النبي ﷺ قال: "....وفرقوا بينهم في المضاجع"، وأما إن كان في غرفة كل على سرير فهذا جائز؛ لأنه محرم لها، ولا حرج في ذلك. والله أعلم.