Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم زيارة النساء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٢/ ٣٢٠

زيارة النساء لقبر الرسول ﷺ

المجيب سعد بن عبد العزيز الشويرخ

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/ قضايا المرأة /مسائل متفرقة

التاريخ ٢٣/٠٤/١٤٢٦هـ

السؤال

السلام عليكم

نحن نعلم أنه لا يجوز للنساء زيارة القبور، وسؤالي عن زيارة شهداء أحد، وكذلك أسأل عن زيارة النساء لقبر النبي ﷺ حين يكون مقصد النساء الأصلي زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه. نرجو توضيح الحكم، مع ذكر الأدلة عليه. وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد:

عموم النصوص الواردة في نهي النبي ﷺ النساء عن زيارة القبور عامة في جميع القبور، سواء كانت قبور الصحابة ﵃ أو قبر النبي ﷺ فكل هذا داخل في عموم النصوص، فقد جاء في حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ "لَعَنَ زَوَّارَاتِ القُبُورِ". رواه الترمذي (١٠٥٦) وابن ماجة (١٥٧٦) .

وفي حديث ابن عباس، ﵄، أن النبي ﷺ "لَعَنَ زائراتِ القُبورِ والمُتَّخِذينَ عَلَيهَا المَسَاجِدَ والسُّرُجَ". أخرجه أبو داود (٣٢٣٦) ، والترمذي (٣٢٠) ، والنسائي (٢٠٤٣) ، وفي سنن ابن ماجة (١٥٧٤) من حديث حسان بن ثابت، ﵁، أن النبي ﷺ "لَعَنَ زَوَّاراتِ القبورِ".

والقاعدة أن ترك الاستفصال في مقام الاحتمال منزل منزلة العموم في المقال، فلما لم يفصل النبي ﷺ دل هذا على أن هذا الحكم عام في جميع القبور، لا يستثنى منها شيء. والله أعلم.