Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ١٨

العمل في مجال الرسوم والجرافيك

المجيب د. خالد بن عبد الله القاسم

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود

التصنيف الفهرسة/ المعاملات/الإجارة والجعالة

التاريخ ١٤/٦/١٤٢٤هـ

السؤال

ما حكم العمل في التلفزيون الرسمي في بلدي في مجال الرسوم والجرافيك باستخدام الكمبيوتر، خصوصاً عند استخدام هذه الرسوم والصور لما فيه صالح الأمة العربية والإسلامية؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

رسوم ذوات الأرواح فيه أقوال بين أهل العلم، والجمهور على تحريمه؛ لقوله ﷺ:" إن أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون" رواه البخاري

(٥٩٥٠) ، ومسلم (٢١٠٩) من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ بخلاف الصور الفوتوغرافية التي أجازها أكثر العلماء المعاصرين؛ لأنها ليست مضاهاة لخلق الله بشرط ألا تكون معظمة.

أما استخدام الرسوم الموجودة في برامج الحواسيب لما فيه المصلحة كما ذكر السائل فهو أمر محمود، وأقل ما فيه أنه أهون الضررين، لا سيما أنه صح عن النبي ﷺ أنه أقر لعب عائشة ﵂ بلعب تشبه الحيوانات، انظر سنن أبي داود (٤٩٣٢) وفتح الباري (١٠/٥٢٧) كما أقر الصور المرسومة في بيته ﵊ على الوسائد. انظر ما رواه البخاري (٥٩٥٤) ، ومسلم (٢١٠٧) من حديث عائشة ﵂ والله أعلم.

ونسأل الله للسائل التوفيق والمزيد من الخير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.