Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

Printed page: 8/ 511

Text

المتاجرة بالأدوية الأقل جودة المجيب د. عبد الرحمن بن أحمد بن فايع الجرعي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد المعاملات/ البيوع/مسائل متفرقة التاريخ ١٤/٢/١٤٢٥هـ السؤال حول مشروعية التجارة بأحد الأدوية التي تنتج من نبات الصبّار، وهذه الأدوية لا تنتج إلا في الولايات المتحدة الأمريكية، وصفات هذه الأدوية لا تحتوي على مواد كيمياوية، وفعالة، وعليها إقبال من الناس؛ لسرعة تأثيرها، بالرغم من أن أسعارها مرتفعة، توجد هناك شركة صينية، ولكن سيئة، وليست بالمستوى المطلوب. السؤال هو: هل ممكن شراء هذا الدواء لمن كان له حاجة له؟ ثانياً: هل يمكن المتاجرة به؟ بحيث أكون ممثل الشركة في إحدى الدول العربية. ثالثاً: هل يمكن أن أتعاقد مع إحدى الصيدليات على مستوى مدينة معينة؛ لكي أبيع منتجات الشركة؟.وشكراً. الجواب إذا كانت هذه الأدوية الصينية تلحق ضرراً بالمستخدم لها لم يجز بيعها واستيرادها؛ وذلك لحرمة الضرر، وقد صح في ذلك قوله ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار" رواه أحمد (٢٨٦٢) وابن ماجة (٢٣٤١) من حديث ابن عباس ﵄ وانظر صحيح الجامع للألباني (٢/١٢٤٩) . وكذلك لا يحل استيرادها، ولا بيعها إن لم يكن فيها نفع وفائدة؛ لما في ذلك من إضاعة المال، وقد نهى عن ذلك شرعاً. لكن لو كان مستوى هذه الأدوية أقل من غيرها؛ فيجوز استيرادها إذا لم يكن في ذلك تدليس على المشتري، بحيث يوضح بلد إصدارها، والشركة المصدرة لها؛ حتى لا يلتبس الأمر على المشتري، فالغش حرام؛ لعموم قوله ﷺ"ومن غشنا فليس منا" رواه مسلم (١٠١) من حديث أبي هريرة ﵁، فإذا خلا المنتج من الملحوظات السابقة جاز بيعه، والتعاقد مع الشركة لأخذ التوكيل عنها. والله أعلم.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«فتاوى واستشارات الإسلام اليوم» (٨/ ٥١١ بترقيم الشاملة آليا)
Short
مجموعة من المؤلفين، فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج ٨، ص ٥١١.
Full
مجموعة من المؤلفين. فتاوى واستشارات الإسلام اليوم. ج ٨، ص ٥١١، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page