Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم التكبير الجماعي قبل صلاة العيد

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ١٩١

التكبير الجماعي قبل صلاة العيد

المجيب عبد العزيز بن باز ﵀

المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقاً

كتاب الصلاة/صلاة العيدين

التاريخ ٢٧/٩/١٤٢٣هـ

السؤال

كيف نؤدي التكبير يوم العيد؛ حيث نلاحظ أنه يؤدى بطريقة جماعية وسمعنا من ينكر ذلك.

الجواب

الأصل في التكبير في ليلة العيد، وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان، وفي عشر ذي الحجة، وأيام التشريق أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة وفيه فضل كثير؛ لقوله تعالى في التكبير في عيد الفطر: " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " وقوله تعالى في عشر ذي الحجة وأيام التشريق:" ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام " الآية، وقوله ﷿: " واذكروا الله في أيام معدودات " الآية.

ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد، كما دلت على ذلك السنة المطهرة وعمل السلف، وصفة التكبير المشروع: أن كل مسلم يكبر لنفسه منفرداً ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به. أما التكبير الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان فأكثر - الصوت بالتكبير جميعاً يبدؤونه جميعاً ويُنْهونه جميعاً بصوت واحد وبصفة خاصة.

وهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه، فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان، فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق؛ وذلك لقوله ﷺ: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " أي مردود غير مشروع، وقوله ﷺ: " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ".