فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
هذه المعلومة لا أصل لها - فيما أعلم - ثم كيف ينسب إلى الله ﷿ أنه قال: السلام علينا..... الخ والله هو السلام وقد نهى النبي ﷺ الصحابة ﵃ أن يقولوا: السلام على الله؛ كما في حديث ابن مسعود ﵁ قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله ﷺ: السلام على الله، السلام على فلان. فقال لنا رسول الله ﷺ ذات يوم -: " إن الله هو السلام. فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم يتخير من المسألة ما شاء " وفي رواية: قال: علمني رسول الله ﷺ التشهد كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن. وذكر مثله. أخرجه البخاري (٨٣١) ، ومسلم (٤٠٢) واللفظ لمسلم. وجاء في حديث أنس ﵁، قال: قال جبريل للنبي ﷺ: إن الله يقرئ خديجة السلام، يعني فأخبرها. فقالت: إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته. أخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٥٨) .قال العلماء: في هذه القصة دليل على وفور فقهها لأنها لم تقل " وعليه السلام " كما وقع لبعض الصحابة ﵃ حيث كانوا يقولون في التشهد " السلام على الله " فنهاهم النبي ﷺ، فعرفت خديجة ﵂ لصحة فهمها أن الله لا يرد ﵇ كما يرد على المخلوقين؛ لأن السلام اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه سلم من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله. فهذه الألفاظ المذكورة في السؤال هي التي علَّم النبي ﷺ أصحابه أن يقولوها إذا جلسوا للتشهد ... ومعنى