Skip to content

القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى القاعدة الرابعة: ظاهر النصوص ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني

القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

ابن عثيمين

Printed page ٣٦

القاعدة الرابعة: ظاهر النصوص ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني

وهو يختلف بحسب السياق، وما يضاف إليه الكلام، فالكلمة الواحدة يكون لها معنى في سياق ومعنى آخر في سياق، وتركيب الكلام يفيد معنى على وجه ومعنى آخر على وجه.

فلفظ (القرية) مثلاً يراد به القوم تارة، ومساكن القوم تارة أخرى.

فمن الأول قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً﴾ .