الموضوعات لابن الجوزي
كتاب الْمِيرَاث
بَاب تَوْرِيث الْمُسلم من الْكَافِر روى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَمْرِو بْنِ كُرْدِيٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ عَن الْكَافِرِ وَلا يُوَرِّثُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُسْلِمِ وَيَقُول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " الإِسْلامُ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ ".
هَذَا بَاطِل، وَالْمُتَّهَم بِوَضْعِهِ مُحَمَّد بْن المُهَاجر.
قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع الْحَدِيث، وَقَدْ رَوَاهُ فَغير إِسْنَاده وَلَفظه.
بَاب إِثْبَات الْوَلَاء لمن أسلم عَلَى يَده كَافِر أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " من أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَلَهَ وَلاؤُهُ ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
قَالَ ابْن حبَان: الفاسم كَانَ يَرْوِي عَنِ الصَّحَابَة المعضلات قَالَ شُعْبَة: وَجَعْفَر بْن الزُّبَيْر كَانَ يكذب، وَقَالَ الْبُخَارِي وَالنَّسَائِيّ وَالدَّارقطني: جَعْفَر مَتْرُوك.
وَقَدْ رَوَاهُ مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى عَنِ الْقَاسِم.
وَمُعَاوِيَة لَيْسَ بشئ.
بَاب مِيرَاث الْخُنْثَى أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو النَّخَعَيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " الْخُنْثَى تَرِثُ مِنْ قِبَلِ مَالِهِ " هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
وَقَدِ اجْتمع فِيهِ كذابون: أَبُو صَالِح والكلبي وَسليمَان.
قَالَ ابْن عَدِي: وَالْبَلَاء فِيهِ من الكلبى.