روضة المحدثين
Printed page ٤/ ٤٢٦
١٧٠١
- حديث ابن عباس قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثانى وإلى براءة وهى من المبين فقرئتم بهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموهما فى السبع الطوال؟ ، فقال عثمان: كان رسول الله ﷺ كثيرا ما ينزل عليه السورة ذات العدد فإذا نزل عليه الشىء _ يعنى منها _ دعا بعض من كان يكتب فيقول: " ضعوا هؤلاء الآيات فى السورة التى يذكر فيها كذا "، وكانت الأنفال من أوائل مانزل بالمدينة وبراءة من آخر القرآن وكان قصتها شبيهة بها فظننت أنها منها، فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها.
** حم د ت ن جه
(فتح الباري ٤٢/٩)
** قال الحافظ فى " الفتح " ٩ / ٤٢: أخرجه أحمد وأصحاب السنن وصحهه ابن حبان والحاكم.