Skip to content

الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم عرض ونقد أثر الأسفار المقدسة في انحراف اليهود انحرافهم في الإيمان بالملائكة

الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم عرض ونقد

محمود قدح

Printed page ٣٦٩

المطلب الرابع:

انحرافهم في الإيمان بالملائكة

.

يحقدون على الملائكة ويزعمون أن جبريل وميكائيل من أعدائهم قال الله ﷿: ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنّ اللهَ عَدُوّ لّلْكَافِرِينَ﴾ ١.

قال الإمام أبو جعفر بن جرير الطبري ﵀: "أجمع أهل العلم بالتأويل جميعاً أن هذه الآية نزلت جواباً لليهود من بني إسرائيل، إذ زعموا أن جبريل عدوٌ لهم وأن ميكائيل ولي لهم"٢.

وعن أنس ﵁ "أن عبد الله بن سلام ﵁ بلغه مقدم النبي ﷺ المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء فقال: إني أسألك عن أشياء لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال ﷺ: "أخبرني به جبريل آنفاً". قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة. قال: ... الحديث" ٣.