Skip to content

الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم عرض ونقد الأسفار عند اليهود عرض ونقد نقد التوراة المحرفة وما يتبعها من الأسفار

الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم عرض ونقد

محمود قدح

Printed page ٣٣٩

وبما أن اليهود وكذلك النصارى يزعمون أن التوراة الحالية كتبها موسى بيده وأن أسفارهم الأخرى كتبها أنبياؤهم أو أشخاص أوحي إليهم بها، فإنا نطالبهم بالأدلة والبراهين التي تثبت صحة نسبة التوراة المحرفة إلى موسى ﵊ وكذلك سائر أسفارهم المنسوبة إلى أنبيائهم ﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ !

ومن الأدلة التي نطالبهم بها:-

١- النسخة الأصلية للتوراة التي كتبها موسى ﵊ أو أملاها على غيره، وكذلك النسخ الأصلية لأسفارهم الأخرى.

٢- السند المتصل المتواتر بنقل الثقات العدول الذي يثبت سلامة النص الحالي لأسفارهم من التحريف والتبديل. وتأتي الإجابة لطلبنا من أحبار اليهود والنصارى وباحثيهم بأنهم لا يملكون النسخ الأصلية للتوراة أو غيرها من الأسفار، وإن أقدم مخطوطة لديهم لأسفارهم تعود إلى القرن الرابع الميلادي، علما بأن موسى ﵊ قد عاش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد على الأرجح، وآخر نبي من أنبيائهم في العهد القديم عاش في القرن الرابع قبل الميلاد١.

يقول مؤلفوا قاموس الكتاب المقدس: ولكن لا توجد لدينا الآن هذه المخطوطات الأصلية [للعهد القديم والجديد] التي دوّنها كتبة الأسفار المقدسة٢.