Skip to content

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر موقف العلماء من هذا اللون في التفسير

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

فهد الرومي

Printed page ١/ ٣٦٨

موقف العلماء من هذا اللون في التفسير:

اختلف العلماء في قبول التفسير الإشاري أو رده, فمنهم من قبله, ومنهم من اعتبره من صفات الكمال والعرفان, ومنهم من رده, ومنهم من اعتبره إلحادا في آيات الله وخروجا به عن الحق.

وليس لنا أن نطلب من الرافضين لهذا التفسير دليلا؛ ذلكم أن الأصل عدم قبول هذا النوع من التفسير لأن تفسير القرآن لا يكون إلا بالقرآن أو بالسنة أو بالمتبادر من عموم لغة العرب؛ لأن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين, فلا يصح تفسيره بخلاف ظاهر اللفظ إلا بدليل يصرف المعنى المراد من ظاهر اللفظ إلى معنى آخر.

أما من قال بهذا اللون من التفسير, ومال إليه فهو المطالب بالدليل.

أدلة المؤيدين:

ومن الأدلة التي استدلوا بها:

١- ما رواه الفريابي بسنده عن الحسن عن النبي ﷺ أنه