الممتع الكبير في التصريف
وعلى فَعْلَم: نحو: شَدقَم وجَذعَم١. ولم يجئ إِلَّا صفة.
وعلى فَعْلأ٢: ولم يجئ منه إِلَّا ضَهْيأ٣. وهو اسم وصفة.
وعلى فِعْلِية: والهاء لازمة له، ويكون فيهما. فالاسم نحو: هِبْرِية٤. والصفة نحو: زِبنيِة٥.
وعلى فَعْلَتَة: ولم يجئ إِلَّا اسمًا، نحو سَنبَتَة٦.
وعلى فَعْلُوَة: ولم يجئ أيضًا إِلَّا اسمًا، نحو: تَرقُوَة وعَرقُوَة٧.
وعلى فُعْلُوَة: ولم يجئ أيضًا إِلَّا اسمًا، نحو: عُنصُوَة٨ وجُنذُوَة٩.
وعلى فِعْلُوَة١٠: ولم يجئ أيضًا إِلَّا اسمًا، وهو قليل لا تفارقه الهاء، نحو: جِنذُوَة١١.
فأمَّا تَرقُؤَة١٢ فظاهرها أنها "فَعْلُؤَة" إذ قد ثَبَتَ في تَرقُوَة أنّ الأصول إنما هي التاء والراء١٣ والقاف. لكن قد يتخرَّج على أن يكون أصله تَرقُوَة١٤ بالواو، فقُدِّرتَ ضمَّة القاف على الواو؛ لأنَّ الحركة في التقدير بعد الحرف، فهُمزت الواو كما تُهمز إذا انضمَّتْ، ونظير ذلك قوله١٥:
أَحَبُّ المُؤقِدِينَ إِليَّ مُوسَى ... [وجَعْدةُ إِذ أَضاءَهما الوَقُودُ]
فهمز واو "مُوقد"؛ لأنه قَدَّر ضَمَّة الميم على الواو.
وأمَّا "مُؤْقٍ"١٦ فظاهره [٩ب] أنه "فُعْلٍ"١٧. إِلَّا أنَّ ذلك بناء غير موجود في أبنية