Skip to content

دستور الأخلاق في القرآن المرحلة الثانية

دستور الأخلاق في القرآن

محمد بن عبد الله دراز

Printed page ١٠٦

المرحلة الثانية:

بيد أن "كانت" لا يقتصر على تقرير عمومية واجباتنا، كواقع حسي، وتجريبي، واحتمالي. وهو لا يكتفي كذلك بنصف تجريد، يجعل من العقل الإنساني قوة للقانون العام ... إنه يمضي إلى أبعد من ذلك كثيرًا ليصل إلى الجوهر الحقيقي للعقل العملي في ذاته، وهو يقدم لنا القانون الأساسي لهذا العقل المحض، على أنه مطلب لا غنى عنه، ليس لقاعدة أو أخرى "محددة للقيام بأعمال معينة"١ فحسب، بل لتشريع شامل عمومًا. ويؤكد لنا.