Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل التاسع: في ذكر وفاته وما يتعلق بها

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ٤/ ٣٣٣

الفصل التاسع: في ذكر وفاته, وما يتعلق بها

قال أبو عمر وغيره: مات سعد بن أبي وقاص في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، وحمل على أعناق الرجال إلى المدينة، ودفن بالبقيع، وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة، ثم صلى عليه أزواج النبي ﷺ في حجرهن. ذكره أبو عمر وصاحب الصفوة.

وقال الفضائلي: أدخل المسجد ووضع عند بيوت النبي ﷺ بفناء الحجر, فصلى الإمام عليه وصلى أزواج النبي ﷺ بصلاة الإمام.

وعن موسى بن عقبة عن عبد الواحد بن حمزة قال: لما توفي سعد أرسل أزواج النبي ﷺ أن مروا بجنازته في المسجد، ففعلوا فوقف به على حجرهن فصلين عليه، فبلغهن أن الناس عابوا ذلك وقالوا: ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد، فقالت عائشة: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به، عابوا علينا أن يمر بجنازة في المسجد! ما صلى رسول الله ﷺ على سهل بن بيضاء إلا في جوف المسجد. أخرجه مسلم.

قال في الصفوة: وكان سعد أوصى أن يكفن في جبة صوف له كان لقي المشركين فيها يوم بدر، فقال: أخبأها لهذا، فكفن فيها. وذكره