الرياض النضرة في مناقب العشرة
Printed page ٤/ ٣٢٢
الفصل الخامس: في هجرته
ولم أظفر بشيء يخصها ولا شك فيها، ووقائعه في بدر وأحد وغيرهما تدل عليها، ولم يزل ملازمًا رسول الله ﷺ إلى أن توفي وهو عنه راضٍ.
ولم أظفر بشيء يخصها ولا شك فيها، ووقائعه في بدر وأحد وغيرهما تدل عليها، ولم يزل ملازمًا رسول الله ﷺ إلى أن توفي وهو عنه راضٍ.