Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل الثامن: في ذكر نبذ من فضائله

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ٤/ ٣٠٧

ذكر ثقة النبي ﷺ بإيمانه:

عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن رسول الله ﷺ أعطى رهطا منهم عبد الرحمن بن عوف ولم يعطه معهم، فخرج عبد الرحمن يبكي، فلقيه عمر بن الخطاب فقال: ما يبكيك? قال: أعطى رسول الله ﷺ رهطا وأنا معهم وتركني فلم يعطني شيئا، فأخشى أن يكون إنما منع رسول الله ﷺ لموجدة وجدها علي، قال: فدخل عمر على النبي ﷺ فأخبره بخبر عبد الرحمن وما قال، فقال رسول الله ﷺ: "ليس بي سخط عليه, ولكني وكلته إلى إيمانه" أخرجه عبد الرزاق.

ذكر أنه ولي النبي ﷺ في الدنيا والآخرة:

عن أويس بن أبي أويس عن النبي ﷺ أنه قال لعبد الرحمن بن عوف: "أنت وليي ١ في الدنيا والآخرة" أخرجه الملاء في سيرته.

ذكر أنه ممن سبقت له السعادة, وهو في بطن أمه:

عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أغمي على عبد الرحمن ثم أفاق فقال: إنه أتاني ملكان فظان غليظان فقالا لي: انطلق نخاصمك إلى العزيز الأمين؛ قال: فلقيهما ملك فقال: إلى أين تذهبان به؟ فقالا: نخاصمه إلى العزيز الأمين. قال: فخليا عنه, فإنه ممن سبقت له السعادة وهو في بطن أمه. أخرجه الملاء في سيرته وأخرجه الواحدي في أوسطه مسندا في سورة هود عند قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ .

ذكر إثبات الشهادة له:

تقدم في باب العشرة حديث: "اثبت حرا ٢ " وفيه ما يدل على ذلك في مناقب سعيد بن زيد؛ ووجه الشهادة مع كونه مات على فراشه