Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل التاسع: في ذكر نبذ من فضائله

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ٣/ ٢٠٥

يقول: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ ١ ولو لم تبدءوا بهذا لما بدأنا, ثم رجع إلى مكانه.

وعن ابن عباس ﵄ وقد سأله رجل: أكان علي يباشر القتال يوم صفين? فقال: والله ما رأيت رجلا أطرح لنفسه في متلف من علي، ولقد كنت أراه يخرج حاسر الرأس بيده السيف, إلى الرجل الدارع فيقتله. أخرجهما الواحدي.

وقال ابن هشام: حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب صاح وهم محاصرو بني قريظة: يا كتيبة الإيمان، وتقدم هو والزبير بن العوام وقال: والله لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم، فقالوا: يا محمد ننزل على حكم سعد بن معاذ.

وعن علي قال: قاتلت يوم بدر قتالا، ثم جئت إلى النبي ﷺ فإذا هو ساجد يقول: "يا حي يا قيوم" ففتح الله ﷿ عليه. أخرجه النسائي والحافظ الدمشقي في الموافقات.

ذكر شدته في دين الله ﷿:

عن سويد بن غفلة قال: قال ﵇: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه. وفي رواية: أن أقول عليه ما لم يقل. أخرجاه.

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: اشتكى الناس عليًّا يومًا، فقام رسول الله فينا فخطبنا، فسمعته يقول: "أيها الناس لا تشكوا عليا، فوالله إنه لأخشن في ذات الله ﷿ أو قال: في سبيل الله" أخرجه أحمد.

وعن كعب بن عجرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن