Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل التاسع: في ذكر نبذ من فضائله

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ٣/ ١٩٣

قال: أقبلنا من بدر ففقدنا رسول الله ﷺ فنادت الرفاق بعضها بعضًا: أفيكم رسول الله ﷺ? فوقفوا حتى جاء رسول الله ﷺ ومعه علي بن أبي طالب. فقالوا: يا رسول الله فقدناك، قال: "إن أبا حسن وجد مغصًا في بطنه, فتخلفت عليه" أخرجه أبو عمر.

وعن أم عطية قالت: بعث رسول الله ﷺ جيشًا فيهم علي بن أبي طالب قالت: فسمعت رسول الله ﷺ وهو رافع يديه يقول: "اللهم لا تمتني حتى تريني عليًّا" أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.

وعن علي قال: كنت إذا سألت النبي ﷺ أعطاني, وإذا سكتُّ ابتداني. أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.

وعنه قال: كنت شاكيًا فمر بي رسول الله ﷺ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرًا فارفع عني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله ﷺ: "كيف قلت?" فأعدت عليه، فضربني برجله وقال: "اللهم عافه, أو اشفه" شعبة الشاك قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد. أخرجه أبو حاتم.

وعنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا علي إياك ودعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لا يمنع ذا حق حقه" أخرجه الخلعي.

وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ بعث عليا ثم بعث رجلا خلفه، وقال: "ارعه, ولا تدعه من ورائه" أخرجه الدارقطني.

ذكر طروق النبي ﷺ عليا ليلًا, يأمره بصلاة الليل:

عن علي أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة ليلا فقال: "ألا تصلون?" فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله ﷿ فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت ذلك، فسمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: " ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ ". أخرجه مسلم