Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل التاسع: في خصائصه

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ١/ ١٣٨

خيركم" فعلم الله فينا خيرًا, فاستعمل علينا أبا بكر. خرجه ابن السمان في الموافقة.

وعن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: أترككم, فإن يرد الله بكم خيرًا يجمعكم على خيركم, أخرجه القلعي. وعن موسى بن شداد قال: سمعت عليا ﵁ يقول: أفضلنا أبو بكر.

ذكر اختصاصه بسيادة كهول العرب:

عن إسماعيل بن أبي خالد قال: بلغني أن عائشة نظرت إلى النبي ﷺ فقالت: يا سيد العرب فقال ﷺ: "أنا سيد ولد آدم, وأبوك سيد كهول العرب, وعلي سيد شباب العرب" خرجه أبو نعيم البصري ورواه الغيلاني, وعن عبد الله بن مسعود قال: اجعلوا إمامكم خيركم, فإن رسول الله ﷺ جعل إمامنا خيرنا بعده. خرجه أبو عمر.

وعن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: ولينا أبو بكر الصديق, فخير خليفة أرحم بنا وأحنى علينا. خرجه ابن السمان في الموافقة.

وعن الليث بن سعد قال: ما صحب الأنبياء أحد أفضل من أبي بكر. خرجه صاحب الفضائل.

ذكر اختصاصه بأنه أشجع الناس:

عن محمد بن عقيل عن علي بن أبي طالب أنه قال يومًا وهو في جماعة من الناس: من أشجع الناس؟ قالوا: أنت يا أمير المؤمنين, قال: أما إني ما بارزت أحدًا إلا انتصفت منه, ولكن أشجع الناس أبو بكر, لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله ﷺ عريشًا وقلنا: من يكون مع النبي ﷺ لئلا يصل إليه أحد من المشركين؟ فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر شاهرًا السيف على رأس رسول الله ﷺ قال: واجتمع عليه المشركون بمكة فهذا يجره وهذا يتلتله, وهم يقولون: أنت جعلت الآلهة إلهًا واحدًا, فوالله ما دنا إليه منا أحد إلا أبو بكر