Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٢٧٤

التعليق:

قال في "التسهيل" (١): أما الذين تبيض وجوههم يوم القيامة، فأهل التوحيد والإيمان، فالله ﷿ يسألهم يوم القيامة هل تريدون شيئاً فيقولون: (ألم تبيض وجوهنا … ) الحديث.

ومنهم: أقوام يزداد بياض وجوههم، وهم أول زمرة تدخل الجنة كما قال النبي ﷺ: (أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة).

ومنهم: حفظة حديث رسول الله ﷺ المبلغون له، لقول النبي ﷺ: (نضر الله امرءًا سمع مقالتي ثم وعاها، ثم أداها كما سمعها).

أما الذين تسوّد وجوههم يوم القيامة ففيهم جملة أقوالٍ للعلماء:

فمنهم من قال: إنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة.

ومنهم من قال: إنهم المرتدون من هذه الأمة، وشاهدهم على ذلك قوله تعالى ﴿أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ﴿آل عمران: ١٠٦﴾.

ومن أهل العلم من قال: إنهم المنافقون فهم قد شهدوا أن لا إله إلا الله ثم ارتدوا.